الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
364
معجم المحاسن والمساوئ
عليها ، ولو أخلي بينه وبين ما يريد من عبادتي لدخله من ذلك العجب ، فيصيّره العجب إلى الفتنة بأعماله ، فيأتيه من ذلك ما فيه هلاكه لعجبه بأعماله ، ورضاه عن نفسه عند حدّ التقصير حتى يظنّ أنّه فاق العابدين ، وجاز في عبادته حدّ التقصير ، فيتباعد منّي عند ذلك وهو يظنّ أنّه يتقرّب إليّ ، فلا يتّكل العاملون ( المؤمنون - خ ) على أعمالهم الّتي يعملونها لثوابي . . . » الخبر . ونقله عنه في « البحار » : ج 68 ص 151 . كتب أهل السنّة : 8 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 12 ص 319 : روى عن جابر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « لا يموتنّ أحدكم إلّا وهو يحسن الظنّ باللّه تعالى » . أخرجه مسلم . وفي رواية أبي داود قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول قبل موته بثلاث : « لا يموتنّ أحدكم إلّا وهو يحسن باللّه الظنّ » . وروى عن أبي هريرة رضى اللّه عنه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « قال اللّه عز وجل : أنا عند ظنّ عبدي بي » . أخرجه البخاري ومسلم ، وزاد مسلم والترمذي : « وأنا معه إذا دعاني » . وروى عن أبي هريرة رضى اللّه عنه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « حسن الظنّ من حسن العبادة » ، أخرجه أبو داود . وعند الترمذي : « إن حسن الظن باللّه من حسن العبادة » . حسن الظنّ بالمؤمن : 1 - أمالي الصدوق ص 304 مجلس 50 : حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطار رحمه اللّه قال حدّثنا أبي عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمّد بن سنان عن أبي الجارود عن أبي جعفر الباقر عن أبيه عن جده عليهم السّلام ، قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام - في حديث - : وضع أمر