الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

355

معجم المحاسن والمساوئ

كأنّه مشرف على النار ، ويرجوه رجاء كأنّه من أهل الجنّة . ثمّ قال : إنّ اللّه عزّ وجلّ عند ظنّ عبده ، إن خيرا فخيرا وإن شرّا فشرّا » . 2 - عدّة الداعي ص 144 : في الحديث القدسي : « أنا عند ظنّ عبدي بي فلا يظنّ بي إلّا خيرا » . ونقله عنه في « البحار » : ج 90 ص 305 . ورواه في « الجواهر السنية » : ص 363 . 3 - فقه الرضا عليه السّلام ص 361 : « وأروي عن العالم عليه السّلام : إنّ اللّه أوحى إلى موسى بن عمران عليه السّلام : يا موسى قل لبني إسرائيل : أنا عند ظنّ عبدي بي ، فليظنّ بي ما شاء يجدني عنده » . ونقله عنه في « البحار » : ج 67 ص 390 وج 68 ص 146 . وروى صدر الحديث في « عوالي اللئالي » ج 1 ص 289 و « جامع الأخبار » : ص 186 . ونقله في التعليقة عن « سنن الدارمي » : ج 2 باب حسن الظن باللّه ، وتتمّة الحديث : « فليظنّ بي ما شاء » . 4 - أصول الكافي ج 2 ص 71 كتاب الإيمان والكفر : ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن بريد بن معاوية ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « وجدنا في كتاب عليّ عليه السّلام أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال - وهو على منبره - : والّذي لا إله إلّا هو ، ما أعطي مؤمن قطّ خير الدنيا والآخرة إلّا بحسن ظنّه باللّه ، ورجائه له ، وحسن خلقه ، والكفّ عن اغتياب المؤمنين ، والّذي لا إله إلّا هو لا يعذّب اللّه مؤمنا بعد التّوبة والاستغفار ، إلّا بسوء ظنّه باللّه ، وتقصيره من رجائه ، وسوء خلقه ، واغتيابه للمؤمنين ، والّذي لا إله إلّا هو لا يحسن ظنّ عبد مؤمن باللّه ، إلّا كان اللّه عند ظنّ عبده المؤمن ، لأنّ اللّه كريم ، بيده الخيرات ، يستحيي أن يكون