الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

338

معجم المحاسن والمساوئ

الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ « 1 » و يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ما لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَما لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ « 2 » و يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ « 3 » و يَوْمَ الْآزِفَةِ « 4 » و يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ * تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ * قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ « 5 » و يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ ما سَعى * وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرى « 6 » و يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ * لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ « 7 » و يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا أَحْصاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ « 8 » و يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ « 9 » و يَوْمَ التَّلاقِ « 10 » و يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ « 11 » و إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ « 12 » و يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقالَ صَواباً * ذلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآباً . . . يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً « 13 » . من حاسب نفسه ربح : 1 - نهج البلاغة ، حكمة 199 ص 1180 : وقال عليه السّلام : « من حاسب نفسه ربح ، ومن غفل عنها خسر ، ومن خاف أمن ومن اعتبر أبصر ، ومن أبصر فهم ، ومن فهم علم » .

--> ( 1 ) إبراهيم : 48 . ( 2 ) الشورى : 47 . ( 3 ) الشورى : 7 . ( 4 ) غافر : 18 . ( 5 ) النازعات : 6 - 8 . ( 6 ) النازعات : 35 و 36 . ( 7 ) عبس : 34 - 37 . ( 8 ) المجادلة : 6 . ( 9 ) الحجّ : 2 . ( 10 ) غافر : 15 . ( 11 ) القلم : 42 . ( 12 ) القيامة : 30 . ( 13 ) النبأ : 38 - 40 .