الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

295

معجم المحاسن والمساوئ

بقي من عمره ، وأمّا الّذي يليه فرجل حفظ في أهله وماله » . 9 - الكافي ج 4 ص 262 : محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « الحاجّ على ثلاثة أصناف : صنف يعتق من النار ، وصنف يخرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته امّه ، وصنف يحفظ في أهله وماله وهو أدنى ما يرجع به الحاجّ » . 10 - أمالي الصدوق ص 441 مجلس 81 : روى بسنده عن محمّد بن قيس عن أبي جعفر عليه السّلام قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « . . . وأمّا أنت يا أخا الأنصار فإنّك جئت تسألني عن حجّك وعمرتك ومالك فيهما من الثواب ، فاعلم أنّك إذا أنت توجّهت إلى سبيل الحجّ ثمّ ركبت راحلتك ومضت بك راحلتك لم تضع راحلتك خفّا ولم ترفع خفّا إلّا كتب اللّه لك حسنة ومحى عنك سيّئة ، فإذا أحرمت ولبّيت كتب اللّه لك بكلّ تلبية عشر حسنات ، ومحى عنك عشر سيّئات ، فإذا طفت بالبيت أسبوعا كان لك بذلك عند اللّه عزّ وجلّ عهدا وذكرا يستحيي منك ربّك أن يعذّبك بعده ، فإذا صلّيت عند المقام ركعتين كتب اللّه لك بهما ألفي ركعة مقبولة ، فإذا سعيت بين الصفا والمروة سبعة أشواط كان لك بذلك عند اللّه عزّ وجلّ مثل أجر من حجّ ماشيا من بلاده ومثل أجر من أعتق سبعين رقبة مؤمنة ، وإذا وقفت بعرفات إلى غروب الشمس فلو كان عليك من الذنوب قدر رمل عالج وزبد البحر لغفرها اللّه لك ، فإذا رميت الجمار كتب اللّه لك بكلّ حصاة عشر حسنات تكتب لك لما تستقبل من عمرك ، فإذا ذبحت هديك أو نحرت بدنتك كتب اللّه لك بكلّ قطرة من دمها حسنة تكتب لك لما تستقبل من عمرك ، فإذا طفت بالبيت أسبوعا للزيارة وصلّيت عند المقام ركعتين ضرب ملك كريم على كتفيك » ثمّ قال : « أمّا ما مضى فقد غفر لك فاستانف العمل فيما بينك وبين عشرين ومائة يوم وصلّى اللّه على رسوله محمّد وآله الطاهرين وحسبنا اللّه ونعم الوكيل » .