الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

290

معجم المحاسن والمساوئ

2 - إرشاد القلوب ص 145 و 146 : روى عن عليّ عليه السّلام في حديث قال : « وما رأيت شيئا أسرع غناء ولا أنفى للفقر من إدمان حجّ هذا البيت ، وصلاة فريضة تعدل عند اللّه ألف حجّة وألف عمرة مبرورات متقبّلات ، والحجّة عند اللّه خير من بيت مملوء ذهبا لا بل خير من ملؤ الدنيا ذهبا وفضة ينفق في سبيل اللّه ، والّذي بعث محمّدا بالحقّ بشيرا ونذيرا لقضاء حاجة امرئ مسلم وتنفيس كربته أفضل عند اللّه من حجّة وطواف وعمرة » حتّى عدّ عشرة ثمّ رفع يده وقال : « اتّقوا اللّه ولا تملوا من الخير ولا تكسلوا فإنّ اللّه عزّ وجلّ ورسوله غنيان عنكم وعن أعمالكم وأنتم الفقراء إلى اللّه وإنّما أراد اللّه عزّ وجلّ بلطفه سببا يدخلكم الجنّة به » . الحجّ خير من إنفاق زنة جبل أبي قبيس ذهبا : 1 - الكافي ج 4 ص 258 : عليّ ، عن أبيه ؛ ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار قال : لمّا أفاض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تلقّاه أعرابيّ ، بالأبطح فقال : يا رسول اللّه إنّي خرجت أريد الحجّ فعاقني وأنا رجل ميّل - يعني كثير المال - فمرني أصنع في مالي ما أبلغ به ما يبلغ به الحاجّ قال : فالتفت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى أبي قبيس فقال : « لو أنّ أبا قبيس لك زنته ذهبة حمراء أنفقته في سبيل اللّه ما بلغت ما بلغ الحاجّ » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 81 . ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ص 145 . 2 - المحاسن ص 64 كتاب ثواب الأعمال : عنه ، عن عمرو بن عثمان ، عن الحسين بن عمرو ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « لو كان لأحدكم مثل أبي قبيس ذهب ينفقه في سبيل اللّه ما عدل الحجّ ،