الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

281

معجم المحاسن والمساوئ

من الصدقة وأكن من الصالحين أي أحج » . 2 - من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 130 : قال اللّه تبارك وتعالى : فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ يعني : حجّوا إلى اللّه ، ومن اتّخذ محملا للحجّ كان كمن ارتبط فرسا في سبيل اللّه عزّ وجلّ . ويقال : حجّ فلان ، أي : أفلح ، والحجّ : القصد إلى بيت اللّه عزّ وجلّ لخدمته على ما أمر به من قضاء المناسك . الحجّ أفضل الأعمال بعد الإيمان : 1 - عيون الأخبار ج 2 ص 28 : وبهذا الإسناد قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أفضل الأعمال عند اللّه عزّ وجلّ إيمان لا شكّ فيه ، وغزو لا غلول فيه ، وحجّ مبرور ، وأوّل من يدخل الجنّة شهيد وعبد مملوك أحسن عبادة ربّه ونصح لسيّده ورجل عفيف متعفّف ذو عيال ، وأوّل من يدخل النار ، أمير متسلّط لم يعدل وذو ثروة من المال لم يعط المال حقّه وفقير فخور » . ورواه في « صحيفة الرضا عليه السّلام » ص 8 . 2 - دعائم الإسلام ج 1 ص 293 : وعن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليه السّلام أنه قال : « ما سبيل من سبل اللّه أفضل من الحجّ إلّا رجل يخرج بسيفه فيجاهد في سبيل اللّه حتّى يستشهد » . 3 - من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 141 : وجاء رجل إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام فقال له : قد آثرت الحجّ على الجهاد وقد قال اللّه عزّ وجلّ : إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ إلى آخرها فقال له عليّ بن الحسين عليه السّلام : « فاقرأ ما بعدها » فقال : التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ إلى أن بلغ آخر الآية فقال : « إذا رأيت هؤلاء فالجهاد معهم يومئذ أفضل من الحجّ » .