الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
280
معجم المحاسن والمساوئ
كان رأسها رأس الخنزير وبدنها بدن الحمار فإنّها كانت نمّامة كذّابة ، وأمّا الّتي كانت على صورة الكلب والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها فإنّها كانت قينة نوّاحة حاسدة ثمّ قال عليه السّلام ويل لامرأة أغضبت زوجها وطوبى لامرأة رضي عنها زوجها » . 2 - من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 247 : روى أصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : سمعته يقول : « يظهر في آخر الزمان واقتراب الساعة وهو شرّ الأزمنة نسوة كاشفات عاريات ، متبرّجات ، خارجات من الدين ، داخلات في الفتن ، مائلات إلى الشهوات ، مسرعات إلى اللذات ، مستحلّات للمحرّمات ، في جهنّم خالدات » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 14 ص 19 . ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 201 . 452 الحجّ حجّة الإسلام وهي الواجبة على كلّ مستطيع : حجّة الإسلام هي الحجّ الواجب على كلّ مستطيع من الرجال والنساء بالكتاب والسنّة والإجماع من جميع المسلمين ، بل بالضرورة من الإسلام ، فمنكره مع الالتفات بها كافر ، وتركه حتّى من غير استخفاف من الكبائر . وقد ذكر الحجّ في اثني عشر موضعا من القرآن الكريم وقد فرض على كلّ مسلم من الرجال والنساء عند الاستطاعة بقوله تعالى : وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ . آل عمران : 97 وإليه فسّر قوله تعالى أَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ . 1 - ففي « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ص 142 : وسئل عن قول اللّه عزّ وجلّ : فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ قال : « أصدّق