الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

260

معجم المحاسن والمساوئ

كتب أهل السنّة : 4 - إحياء العلوم ج 4 ص 199 : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « إنّ لكلّ شيء مفتاحا ومفتاح الجنّة حبّ المساكين والفقراء لصبرهم ، هم جلساء اللّه تعالى يوم القيامة » . 5 - وروى عن علي كرّم اللّه وجهه عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « أحبّ العباد إلى اللّه تعالى الفقير القانع برزقه ، الراضي عن اللّه تعالى » . 6 - وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اللّهمّ اجعل قوت آل محمّد كفافا » . 7 - وقال : « ما من أحد غني ولا فقير إلّا ودّ يوم القيامة أنّه كان أوتي قوتا في الدنيا » وأوحى اللّه تعالى إلى إسماعيل عليه السّلام « اطلبني عند المنكسر قلوبهم ، قال : ومن هم ؟ قال : الفقراء الصادقون » . 8 - وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا أحد أفضل من الفقير إذا كان راضيا » . 9 - حلية الأولياء ج 1 ص 71 ط السعادة بمصر : حدّثنا أبو الفرج أحمد بن جعفر النسائي ، ثنا محمّد بن جرير ، ثنا عبد الأعلى ابن واصل ثنا مخول بن إبراهيم ، ثنا عليّ بن حزور عن الأصبغ بن نباتة قال : سمعت عمّار بن ياسر يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا عليّ إنّ اللّه تعالى قد زيّنك بزينة لم تزيّن العباد بزينة أحبّ إلى اللّه تعالى منها ، هي زينة الأبرار عند اللّه عزّ وجلّ : الزهد في الدنيا فجعلك لا تزرأ من الدنيا شيئا ولا تزرأ الدنيا منك شيئا ، ووهب لك حبّ المساكين فجعلك ترضى بهم أتباعا ويرضون بك إماما » . التوصية به في كلام أمير المؤمنين عليه السّلام : 1 - أمالي الطوسي ج 1 ص 6 جزء 1 : روى بسنده عن الحسن بن عليّ عليه السّلام في وصيّة أبيه له وفيه : « أوصيك بحبّ المساكين ومجالستهم » . ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 41 .