الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
237
معجم المحاسن والمساوئ
3 - روضة الواعظين ج 2 ص 292 : وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ اللّه تبارك وتعالى إذا رأى أهل قرية قد أسرفوا في المعاصي وفيها ثلاثة نفر من المؤمنين ، ناداهم جلّ جلاله وتقدّست أسماؤه ، يا أهل معصيتي لولا من فيكم من المؤمنين المتحابّين بحلالي ، العامرين بصلاتهم أرضي ومساجدي ، والمستغفرين بالأسحار خوفا مني لأنزلت بكم عذابي ولا أبالي » . ورواه في « المشكاة » ص 124 . 4 - التوحيد ص 254 - 268 : روى عن القطّان عن ابن زكريّا ، عن ابن حبيب ، عن أحمد بن يعقوب بن مطر ، عن محمّد بن الحسن بن عبد العزيز ، عن أبيه ، عن طلحة بن يزيد ، عن عبيد اللّه بن عبيد ، عن أبي معمر السعدانيّ ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام في قوله تعالى : فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ « قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قال اللّه عزّ وجلّ : لقد حقّت كرامتي - أو قال مودّتي - لمن يراقبني ويتحابّ بجلالي إنّ وجوههم يوم القيامة من نور ، على منابر من نور ، عليهم ثياب خضر ، قيل : من هم يا رسول اللّه ؟ قال : قوم ليسوا بأنبياء ولا شهداء ، ولكنّهم تحابّوا بجلال اللّه ويدخلون الجنّة بغير حساب ، نسأل اللّه أن يجعلنا منهم برحمته » . 5 - لبّ اللباب كما في المستدرك ج 2 ص 367 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يقول اللّه في القيامة أين المتحابّون فيّ بجلالي اليوم اظلّهم بظلّي يوم لا ظلّ إلّا ظلّي » . محبّة اللّه للمتحابّين في اللّه : 1 - إرشاد القلوب ص 199 : روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله سأل ربّه سبحانه ليلة المعراج فقال : يا ربّ أي الأعمال أفضل ؟ فقال اللّه تعالى : ليس شيء أفضل عندي من التوكّل