الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
231
معجم المحاسن والمساوئ
محمّد عن سليمان بن داود ، عن حمّاد بن عيسى ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال لقمان لابنه : يا بنيّ إنّ لكلّ شيء علامة يعرف بها ويشهد عليها . . . » وذكر مثله . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 366 . 13 - كنز الفوائد ج 2 ص 164 : وقال لقمان الحكيم لابنه في وصيّته : يا بنيّ ، أحثّك على ستّ خصال ، ليس من خصلة إلّا وهي تقرّبك إلى رضوان اللّه عزّ وجلّ ، وتباعدك من سخطه . الأولى : أن تعبد اللّه ولا تشرك به شيئا . والثانية : الرضا بقضاء اللّه فيما أحببت أو كرهت . والثالثة : أن تحبّ في اللّه ، وتبغض في اللّه . والرابعة : تحبّ للناس ما تحبّ لنفسك ، وتكره لهم ما تكره لنفسك . والخامسة : تكظم الغيظ ، وتحسن إلى من أساء إليك . والسادسة : ترك الهوى ، ومخالفة الردى . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 280 . 14 - الإرشاد ص 124 : ومن كلام أمير المؤمنين عليه السّلام : « أمّا بعد : فإنّما مثل الدنيا الحيّة لين مسّها شديد نهشها ، فأعرض عمّا يعجبك منها لقلّة ما يصحبك منها ، وكن آنس ما تكون فيها أحذر ما تكون لها ، فإنّ صاحبها كلّما اطمأنّ منها إلى سرور أشخصه منها إلى مكروه والسّلام » . 15 - مسكّن الفؤاد ص 27 : وفي أخبار داود عليه السّلام : « يا داود ، أبلغ أهل أرضي : إنّي حبيب من أحبّني ، وجليس من جالسني ، ومؤنس لمن أنس بذكري ، وصاحب لمن صاحبني ،