الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
226
معجم المحاسن والمساوئ
قط » فعلم موسى أنّ أحبّ الأعمال الحبّ في اللّه والبغض في اللّه . ونقله في « البحار » ج 66 ص 252 و « المستدرك » ج 2 ص 366 . ورواه في « المشكاة » ص 124 . 6 - كتاب الغايات ، كما في « المستدرك » ج 2 ص 366 : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنّه قال : « أيّ الأعمال أفضل ؟ » قالوا : الصلاة فقال : « إنّ الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وما هي بالصلاة » قالوا : الزكاة قال : « إنّ الزكاة تمحيص وما هي بالزكاة » قالوا : الحجّ قال : « إنّ الحجّ كفّارة وما هو بالحجّ » قالوا : الجهاد قال : « إنّ الجهاد جنّة وما هو بالجهاد » قالوا : اللّه ورسوله أعلم قال : « الحبّ في اللّه والبغض في اللّه » . 7 - جامع الأخبار ص 128 : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أفضل الإيمان الحبّ في اللّه والبغض في اللّه » . كتب أهل السنّة : 8 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 7 ص 354 : روى أنه قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أفضل الأعمال : الحبّ في اللّه ، والبغض في اللّه » . أخرجه أبو داود . يثاب على الحبّ في اللّه وإن أخطأ : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 127 كتاب الإيمان والكفر : عنه ، عن أبي عليّ الواسطي ، عن الحسين بن أبان ، عمّن ذكره ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « لو أنّ رجلا أحبّ رجلا للّه لأثابه على حبّه إيّاه وإن كان المحبوب في علم اللّه من أهل النار ، ولو أنّ رجلا أبغض رجلا للّه لأثابه اللّه على بغضه إيّاه وإن كان المبغض في علم اللّه من أهل الجنّة » .