الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

221

معجم المحاسن والمساوئ

أبي خثيمة حدّثنا أنّه سألك عن الإسلام فقلت له : إنّ الإسلام من استقبل قبلتنا ، وشهد شهادتنا ، ونسك نسكنا ، ووالى وليّنا ، وعادى عدوّنا ، فهو مسلم ؟ قال : « صدق » وسألك عن الإيمان فقلت : الإيمان باللّه والتصديق بكتابه ، وأن أحبّ في اللّه ، وأبغض في اللّه ؟ فقال : « صدق خثيمة » . 9 - أصول الكافي ج 2 ص 125 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن فضيل بن يسار قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الحبّ والبغض ، أمن الإيمان هو ؟ فقال : « وهل الإيمان إلّا الحبّ والبغض ؟ - ثمّ تلا هذه الآية : - حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ » . 10 - أصول الكافي ج 2 ص 126 : عنه ، عن عليّ بن حسّان ، عمّن ذكره ، عن داود بن فرقد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ثلاث من علامات المؤمن : علمه باللّه ومن يحبّ ومن يبغض » . الحبّ في اللّه من أوثق عرى الإيمان : 1 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 254 - 262 : روى حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عن عليّ بن أبي طالب عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، إنّه قال : « يا عليّ أوصيك بوصيّة فاحفظها فلن تزال بخير ما حفظت وصيّتي - إلى أن قال - يا عليّ : أوثق عرى الإيمان ، الحبّ في اللّه والبغض في اللّه » . ورواه في « المواعظ » ص 25 ، ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 433 ، ورواه في « عدّة الداعي » ص 187 ، ورواه في « دعوات الراوندي » كما في « البحار » ج 66 ص 252 و « المستدرك » ج 2 ص 366 .