الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

217

معجم المحاسن والمساوئ

خرج عليه السّلام إلى القبر فصلّى ركعات ، فلمّا فرغ من صلاته جعل يقول : فذكره . حبّ العبادة : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 83 - 84 كتاب الإيمان والكفر : عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن أبي جميلة قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « قال اللّه تبارك وتعالى : يا عبادي الصدّيقين تنعّموا بعبادتي في الدنيا فإنّكم تتنعّمون بها في الآخرة » . 2 - عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن عمرو بن جميع ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أفضل الناس من عشق العبادة ، فعانقها وأحبّها بقلبه وباشرها بجسده وتفرّغ لها ، فهو لا يبالي على ما أصبح من الدنيا ، على عسر أم على يسر » . 3 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن شاذان بن الخليل ، قال وكتبت من كتابه بإسناد له ، يرفعه إلى عيسى بن عبد اللّه قال : قال عيسى بن عبد اللّه لأبي عبد اللّه عليه السّلام : جعلت فداك ما العبادة ؟ قال : « حسن النيّة بالطاعة من الوجوه الّتي يطاع اللّه منها ، أما إنّك يا عيسى لا تكون مؤمنا حتّى تعرف الناسخ من المنسوخ » قال : قلت جعلت فداك وما معرفة الناسخ من المنسوخ ؟ قال : فقال : « أليس تكون مع الإمام موطّنا نفسك على حسن النيّة في طاعته ، فيمضي ذلك الإمام ويأتي إمام آخر فتوطّن نفسك على حسن النيّة في طاعته ؟ » قال : قلت : نعم ، « قال : هذا معرفة الناسخ من المنسوخ » . 4 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن جميل ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « [ إنّ ] العبّاد ثلاثة : قوم عبدوا اللّه عزّ وجلّ خوفا فتلك عبادة العبيد ، وقوم عبدوا اللّه تبارك وتعالى طلب الثواب فتلك عبادة