الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

215

معجم المحاسن والمساوئ

4 - روضة الواعظين ج 2 ص 227 ح 561 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن حسين بن أحمد المنقري ، عن يونس بن ظبيان قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ألا تنهى هذين الرجلين عن هذا الرجل ؟ فقال : من هذا الرجل ومن هذين الرجلين ؟ قلت : ألا تنهى حجر بن زائدة وعامر بن جذاعة عن المفضّل بن عمر فقال : « يا يونس قد سألتهما أن يكفّا عنه فلم يفعلا فدعوتهما وسألتهما وكتبت إليهما وجعلته حاجتي إليهما فلم يكفّا عنه فلا غفر اللّه لهما فو اللّه لكثيّر عزّة أصدق في مودّته منهما فيما ينتحلان من مودّتي حيث يقول : ألا زعمت بالغيب ألّا احبّها * إذا أنا لم يكرم عليّ كريمها أما واللّه لو أحبّاني لأحبّا من احبّ » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 369 . 5 - صفات الشيعة ص 3 : [ الحديث الخامس ] أبي رحمه اللّه ، قال : حدّثني عبد اللّه بن جعفر ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي نجران . قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : « من عادى شيعتنا فقد عادانا ومن والاهم فقد والانا لأنّهم منّا خلقوا من طينتنا ، من أحبّهم فهو منّا ومن أبغضهم فليس منّا ، شيعتنا ينظرون بنور اللّه ويتقلّبون في رحمة اللّه ويفوزون بكرامة اللّه ، ما من أحد من شيعتنا يمرض إلّا مرضنا لمرضه ، ولا اغتمّ إلّا اغتممنا لغمّه ، ولا يفرح إلّا فرحنا لفرحه ، ولا يغيب عنّا أحد من شيعتنا أين كان في شرق الأرض أو غربها ، ومن ترك من شيعتنا دينا فهو علينا ، ومن ترك منهم مالا فهو لورثته ، شيعتنا الّذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويحجّون البيت الحرام ، ويصومون شهر رمضان ، ويوالون أهل البيت ، ويتبرؤون من أعدائهم ، ( من أعدائنا - خ ل ) أولئك أهل الإيمان والتقى ، وأهل الورع والتقوى ، ومن ردّ عليهم