الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
201
معجم المحاسن والمساوئ
مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ « 1 » . وهل يختص بالمعصومين وهم : عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام الّذين نزلت فيهم آية التطهير ، وسائر الأئمّة الاثني عشر المعصومين المطهّرين من دنس الذنوب أوصياء رسول اللّه وحجج اللّه على خلقه أجمعين أم لا ؟ مقتضى مناسبة الحكم والموضوع في إيجاب الصلوات على آل محمّد في تشهد كلّ صلاة من الفرائض والنوافل وبطلان الصلاة بتركها هو اختصاصه بهم أو من يدنو منهم من ذرية النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في مقام العصمة والطهارة . وهو الّذي يقتضيه توصيف آل محمّد بالطيّبين الطاهرين عند الصلوات عليهم في تضاعيف الأدعية المأثورة ، بل قد وقع التصريح في بعضها بالاختصاص بالمعصومين عليهم السّلام . - ففي دعاء تعقيب صلاة الصبح : « اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد الأوصياء الراضين المرضيّين » . - وفي دعاء بعد العصر يوم الجمعة : « اللّهمّ صل على محمّد وآل محمّد الأوصياء الراضين المرضيّين » . - وفي الدعاء بعد صلاة الجمعة : اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد الأوصياء الراضين المرضيّين بأفضل صلواتك » . - في دعاء الصلوات في عصر يوم الجمعة : « اللّهمّ صلّ على محمّد وأهل بيته الأئمّة الهادين العلماء الصادقين الأبرار المتّقين دعائم دينك وأركان توحيدك وتراجمة وحيك » الخ . - وفي دعاء الفرج : « اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد اولي الأمر الّذين فرضت علينا طاعتهم وعرّفتنا بذلك منزلتهم » .
--> ( 1 ) سورة هود : الآية 45 .