الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
184
معجم المحاسن والمساوئ
فضيلة حبّ أهل البيت عليهم السّلام ( من كتب أهل السنّة ) : 1 - مقتل الحسين للخوارزمي ص 107 ط الغري : أخبرني سيّد الحفّاظ هذا فيما كتب إليّ ، أخبرني والدي ، أخبرني أبو خلف عبد الرحيم بن محمّد الفقيه بالري ، وسألني أن لا ابذله ، حدّثني أبو الفتح عبيد بن مروك الرازي وسألني أن لا ابذله ، حدّثني يوسف بن عبد اللّه بأردبيل ، وسألني أن لا ابذله ، حدّثني الحسين بن صدقة الشيباني ، وسألني أن لا ابذله ، أخبرني أبي ، وسليمان بن نصر ، وسألاني أن لا ابذله ، حدّثني إسحاق بن سيّار ، واستحلفني أن لا ابذله ، حدّثني عبد اللّه بن موسى ، واستحلفني أن لا ابذله ، حدّثني الأعمش واستحلفني أن لا ابذله ، حدّثني مجاهد ، عن ابن عبّاس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أنا ميزان العلم ، وعليّ كفّتاه ، والحسن والحسين خيوطه ، وفاطمة علاقته ، والأئمّة من امّتي عموده يوزن فيه أعمال المحبّين لنا والمبغضين لنا » . ورواه في : « ذيل اللئالي » ص 60 ط لكهنو ، و « مفتاح النجا » ص 16 مخطوط ، و « ينابيع المودّة » ص 236 وص 245 ط إسلامبول ، و « أرجح المطالب » ص 312 ط لاهور . 2 - در بحر المناقب لابن حسنويه ص 105 ، المخطوط : روى بسند رفعه إلى جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، إنّه قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جالسا في المسجد إذ أقبل عليّ عليه السّلام والحسن عن يمينه والحسين عن شماله ، فقام النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقبّل عليّا ولزّه إلى صدره ، وقبّل الحسن وأجلسه على فخذه الأيمن ، وقبّل الحسين وأجلسه على فخذه الأيسر ، ثمّ جعل يقبّلهما ويرشف شفتيهما ويقول : « بأبي أبيكما وامّي امّكما » ، ثمّ قال : « أيّها الناس إنّ اللّه سبحانه وتعالى باهى بهما وبأبيهما وبامّهما وبالأبرار من ولدهما الملائكة جميعا » ثمّ قال : « اللّهمّ إنّي احبّهم واحبّ من يحبّهم ، اللّهمّ من أطاعني فيهم وحفظ وصيّتي اللّهمّ اجعله