الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

176

معجم المحاسن والمساوئ

البراء رضى اللّه عنه قال : رأيت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والحسن على عاتقه يقول : « اللّهمّ إنّي احبّه فأحبّه » . ورواه في « صحيح مسلم » ج 7 ص 129 ط محمّد عليّ صبيح بمصر ، و « صحيح الترمذي » ج 13 ص 198 ط الصاوي بمصر ، و « مسند أحمد » ج 4 ص 292 ط الميمنيّة بمصر ، وغيرها من كتب السنّة راجع « إحقاق الحقّ » ج 11 ص 30 ، إلى 39 . 3 - المعجم الكبير ج 1 ص 52 قاهرة : حدّثنا عليّ بن عبد العزيز ، ثنا أبو نعيم ، حدّثنا عبد السّلام بن حرب ، عن يزيد ابن أبي زياد ، عن يزيد بن خنيس ، عن سعيد بن زيد بن نفيل أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله احتضن حسنا ، فقال : « اللّهمّ إنّي قد أحببته ، فأحبّه » . وروى هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنّة . 4 - صحيح مسلم ج 7 ص 129 ط محمّد عليّ صبيح بمصر : حدّثنا أحمد بن حنبل ، حدّثنا سفيان بن عيينة ، حدّثني عبيد اللّه بن أبي يزيد عن نافع بن جبير ، عن أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال لحسن : « اللّهمّ إنّي احبّه فأحبّه ، وأحبب من يحبّه » . ثمّ قال : حدّثنا ابن أبي عمر ، حدّثنا سفيان عن عبيد اللّه بن أبي يزيد ، عن نافع بن جبير ابن مطعم ، عن أبي هريرة قال : خرجت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في طائفة من النهار لا يكلّمني ولا اكلّمه حتّى جاء سوق بني قينقاع ثمّ انصرف حتّى أتى خباء فاطمة فقال : « أثمّ لكع أثمّ لكع » يعني : حسنا ، فظننّا أنّه إنّما تحبسه امّه لأن تغسله وتلبسه سخابا . فلم يلبث أن جاء يسعى حتّى اعتنق كلّ واحد منهما صاحبه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اللّهمّ إنّي احبّه فأحبّه ، وأحبب من يحبّه » . ورواه في : « مسند أحمد » ج 2 ص 532 ط الميمنيّة بمصر ، و « سنن ابن ماجة » ج 1 ص 64 ط التازيّة بمصر ، و « الأدب المفرد » للبخاري ص 304 ط مصر ، وكثير