الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

171

معجم المحاسن والمساوئ

سمّاها اللّه فاطمة لأنّ اللّه عزّ وجلّ فطمها وولدها ومحبّيها عن النار » ، أخرجه الحافظ الغسّاني . 5 - الإمامة والسياسة ( ج 1 ص 20 ط مصطفى الحلبي بمصر ) : قال عمر لأبي بكر رضي اللّه عنهما : انطلق بنا إلى فاطمة ، فإنّا قد أغضبناها ، فانطلقا جميعا ، فاستأذنا على فاطمة ، فلم تأذن لهما ، فأتيا عليّا فكلّماه فأدخلهما عليها ، فلمّا قعدا عندها حوّلت وجهها إلى الحائط ، فسلّما عليها ، فلم تردّ عليها السّلام ، فتكلّم أبو بكر فقال : يا حبيبة رسول اللّه واللّه إنّ قرابة رسول اللّه أحبّ إليّ من قرابتي ، وإنّك لأحبّ إليّ من عائشة ابنتي ، ولوددت يوم مات أبوك أنّي متّ ولا أبقى بعده ، أفتراني أعرفك وأعرف فضلك وشرفك وأمنعك حقّك وميراثك من رسول اللّه إلّا أنّي سمعت أباك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : لا نورّث ، ما تركنا فهو صدقة فقالت : « أرأيتكما إن حدّثتكما حديثا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تعرفانه وتفعلان به » قالا : نعم فقالت : « نشدتكما اللّه ألم تسمعا رسول اللّه يقول : رضا فاطمة من رضاي وسخط فاطمة من سخطي ، فمن أحبّ فاطمة ابنتي فقد أحبّني ، ومن أرضى فاطمة فقد أرضاني ، ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني » قالا : نعم سمعناه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قالت : « فإنّي اشهد اللّه وملائكته أنّكما أسخطتماني ، وما أرضيتماني ، ولئن لقيت النبيّ لأشكونّكما إليه » . حبّ الحسن والحسين عليهما السّلام من كتب أهل السنّة : 1 - مسند الطيالسي ( ص 327 ط حيدرآباد ) : حدّثنا أبو داود قال : حدّثنا موسى بن مطير ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول في الحسن والحسين : « من أحبّني فليحبّ هذين » . ورواه في : « مجمع الزوائد » ج 9 ص 180 ط القدسي في القاهرة ، و « كشف