الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
14
معجم المحاسن والمساوئ
يجاهدون وكنتم تجنبون ؛ فبذلك بلّغتهم هذه المرتبة » . 6 - الكافي ج 5 ص 4 : أحمد بن محمّد بن سعيد ، عن جعفر بن عبد اللّه العلويّ ؛ وأحمد بن محمّد الكوفيّ ، عن عليّ بن العبّاس ، عن إسماعيل بن إسحاق جميعا ، عن أبي روح فرج بن قرة ، عن مسعدة بن صدقة قال : حدّثني ابن أبي ليلى ، عن أبي عبد الرحمن السلميّ قال : قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه : « أمّا بعد فإنّ الجهاد باب من أبواب الجنّة ، فتحه اللّه لخاصّة أوليائه ، وسوّغهم كرامة منه لهم ونعمة ذخرها ، والجهاد هو لباس التقوى ، ودرع اللّه الحصينة ، وجنّته الوثيقة ، فمن تركه رغبة عنه ألبسه اللّه ثوب الذلّ ، وشمله البلاء وفارق الرضا ، وديّث بالصغار والقماءة ، وضرب على قلبه بالأسداد واديل الحقّ منه بتضييع الجهاد ، وسئم الخسف ومنع النصف » . ورواه في « التهذيب » ج 6 ص 123 بعينه سندا ومتنا . لكنّه قال بعد قوله وشمله البلاء : وفارق الرخاء ، وضرب على قلبه بالأشباه ، وديث بالصغار والقماء ، وسيم الخسف ومنع النصف ، واديل الحق منه بتضييعه الجهاد ، وغضب اللّه عليه بتركه نصرته ، وقد قال اللّه عزّ وجلّ في محكم كتابه إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ . ورواه في « نهج البلاغة » ص 94 خطبة 27 ، بتلخيص يسير . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 363 . ورواه في « معاني الأخبار » ص 309 ، عن أبي العبّاس محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقانيّ رضى اللّه عنه قال : حدّثنا عبد العزيز بن يحيى الجلوديّ ، قال : حدّثنا هشام بن عليّ ؛ ومحمّد بن زكريّا الجوهريّ ، قالا : حدّثنا ابن عائشة بإسناد ذكره عن عليّ عليه السّلام قال : « أمّا بعد فإنّ الجهاد باب من أبواب الجنّة [ فتحه اللّه لخاصّة أوليائه ، وهو لباس التقوى ، ودرع اللّه الحصينة ، وجنّته الوثيقة ] فمن تركه رغبة عنه ألبسه اللّه ثوب الذلّ وسيما الخسف وديّث الصغار . . . الحديث » .