الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

124

معجم المحاسن والمساوئ

8 - مشكاة الأنوار ص 121 : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا تحلّى المؤمن من الدنيا بسيماء ووجد حلاوة حبّ اللّه عزّ وجلّ كان عند أهل الدنيا كأنّه قد خولط وإنّما خالط القوم حلاوة حبّ اللّه فلم يشتغلوا بغيره » . 9 - مشكاة الأنوار ص 123 : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ثلاث من كنّ فيه وجد طعم الإيمان ، من كان اللّه ورسوله أحبّ إليه ممّا سواهما ، ومن كان يحبّ المرء لا يحبّه إلّا للّه ومن كان يلقى في النار أحبّ إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد أن أنقذه اللّه منه » . 10 - روضة الكافي ص 128 - 129 ح 98 : روى بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث : تلا : قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ثمّ قال : « يا حفص الحبّ أفضل من الخوف » ثمّ قال : « واللّه ما أحبّ اللّه من أحبّ الدنيا ووالى غيرنا ومن عرف حقّنا وأحبّنا فقد أحبّ اللّه تبارك وتعالى » ، فبكى رجل فقال : « أتبكي ؟ لو أنّ أهل السماوات والأرض كلّهم اجتمعوا يتضرّعون إلى اللّه عزّ وجلّ أن ينجّيك من النار ويدخلك الجنّة لم يشفّعوا فيك » [ ثمّ إن كان لك قلب حيّ لكنت أخوف الناس للّه عزّ وجلّ في تلك الحال ] ثمّ قال له : « يا حفص كن ذنبا ولا تكن رأسا ، يا حفص قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من خاف اللّه كلّ لسانه » . 11 - مصباح الشريعة ص 192 باب 92 : قال الصادق عليه السّلام : « حبّ اللّه إذا أضاء على سرّ عبده أخلاه عن كلّ شاغل وكلّ ذكر سوى اللّه ؛ والمحبّ أخلص الناس سرّ اللّه ، وأصدقهم قولا ، وأوفاهم عهدا ، وأذكاهم عملا ، وأصفاهم ذكرا ، وأعبدهم نفسا تتباهى الملائكة عند مناجاته وتفتخر برؤيته ، وبه يعمّر اللّه تعالى بلاده ، وبكرامته يكرم اللّه عباده ، يعطيهم إذا