الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

109

معجم المحاسن والمساوئ

أقول : وربّما يستفاد كراهة الجماع في الموارد الأخر من بعض الأخبار ، نذكر منها موردين . 14 - على ظهر طريق عام . ففي « مكارم الأخلاق » ص 425 ، روى عن الصادق عليه السّلام في حديث « أن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نهى أن يجامع الرجل أهله مستقبل القبلة وعلى ظهر طريق عام ، فمن فعل ذلك فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين » . 15 - قبل المداعبة . ففي « قرب الإسناد » ص 74 : السندي بن محمّد عن أبي البحتري عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن أبيه ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ثلاثة من الجفاء أن يصحب الرجل الرجل فلا يسأله عن اسمه وكنيته ، وأن يدعى الرجل إلى طعام فلا يجيب أو يجيب فلا يأكل ومواقعة الرجل أهله قبل المداعبة » . ومن لا يحضره الفقيه ج 1 ص 300 : وقال أبو جعفر عليه السّلام : « أن اللّه تبارك وتعالى يحب المداعب في الجماع بلا رفث المتوحّد بالفكر المتخلّي بالعبر الساهر بالصلاة » . وزاد في العروة الوثقى ج 2 ص 632 : 16 - بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمس . 17 - بين الأذان والإقامة . 18 - في ليلة الأضحى . 19 - والجماع وهو مختضب أو هي مختضبة . 20 - وعلى الامتلاء . 21 - والجماع قائما . 22 - وتحت الشجرة المثمرة . 23 - وعلى سقوف البنيان .