الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
82
معجم المحاسن والمساوئ
أبو عبد اللّه السيّاري ، عن أبي الحسن الأول عليه السّلام قال : « جاء رجل إلى عمر فقال : إنّ امرأته نازعته فقالت له : يا سفلة ، فقال لها : ان كان سفلة فهي طالق ، فقال له : إن كنت ممّن تتبع القصاص ، وتمشي في غير حاجة ، وتأتي أبواب السلطان ، فقد بانت منك ، فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام : ليس كما قلت إليّ فقال له عمر : إيته فاسمع ما يفتيك ، فأتاه فقال له أمير المؤمنين إن كنت ممّن لا تبالي ممّا قال وما قيل فيك فأنت سفلة ، وإلّا فلا شيء عليك » . ونقله عنه في « البحار » : ج 72 ص 300 . 5 - تحف العقول ص 44 : قال صلّى اللّه عليه وآله : « إذا رأيتم الرجل لا يبالي ما قال أو ما قيل فيه فإنّه لبغي أو شيطان » . 6 - دعائم الإسلام ج 2 ص 458 : وعنه ( أي : أبي عبد اللّه عليه السّلام ) أنّه قال : « إذا رأيتم المرء لا يستحيي ممّا قال ، ولا ممّا قيل له ، فاعلموا أنّه لعنة أو شرك شيطان » . ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 339 . 7 - إرشاد القلوب ص 143 : قال عليه السّلام : « من علامات شرك الشيطان الّذي لا شكّ فيه : أن يكون الرجل فحّاشا ، لا يبالي ما قال ولا ما قيل فيه ، فإنّه لعب به » . وبإسناده إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ اللّه حرّم الجنّة على كلّ فحّاش بذي ، قليل الحياء ، لا يبالي بما قال ولا ما قيل فيه » . 307 البناء فوق الكفاف 1 - الكافي ج 6 ص 531 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن صفوان بن يحيى ، عن