الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
6
معجم المحاسن والمساوئ
بالواحدة عشرة إلى مائة ألف فما زاد فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى قال : لا يريد شيئا من الشرّ إلّا يسّره له وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى قال : أما واللّه ما هو تردّى في بئرو لا من جبل ولا من حائط ، ولكن تردّى في نار جهنّم » . البخيل شرّ الناس : 1 - الخصال ج 1 ص 96 : حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، قال : حدّثني سهل بن زياد الادمي ، قال : حدّثني رجل ، وعمر بن عبد العزيز عن جميل بن درّاج قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « خياركم سمحاؤكم وشراركم بخلاؤكم . . . » الحديث . ورواه في « من لا يحضره الفقيه » : ج 2 ص 33 . ورواه في « أمالي الطوسي » : ج 1 ص 65 جزء 4 . ورواه في « أصل زيد الزرّاد » : ص 2 . ورواه في « روضة الواعظين » : ج 2 ص 384 . ورواه في « مكارم الأخلاق » : ص 136 . ورواه في « مشكاة الأنوار » : ص 82 . 2 - نزهة الناظر ص 140 : وقال عليه السّلام : « الحسد ما حق الحسنات ، والزهو جالب المقت ، والعجب صارف عن طلب العلم ، داع إلى التخبّط في الجهل ، والبخل أذمّ الأخلاق ، والطمع سجيّة سيّئة » . 3 - نهج البلاغة حكمة 370 ص 1266 : « البخل جامع لمساوئ العيوب ، وهو زمام يقادبه إلى كلّ سوء » . 4 - وفي حكمة 3 ص 1089 : « البخل عار ، والجبن منقصة » .