الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
530
معجم المحاسن والمساوئ
ونظري إليه ، ويكون قرّة عينيه الجوع . يا أحمد : لو ذقت حلاوة الجوع والصمت والخلوة ، وما ورثوا منها ، قال : يا ربّ ما ميراث الجوع ، قال : الحكمة وحفظ القلب والتقرب إليّ والحزن الدائم وخفة المؤنة بين الناس وقول الحق ولا يبالي عاش بيسر أم بعسر . يا أحمد : هل تدري بأي وقت يتقرب العبد إليّ ؟ قال : إذا كان جائعا أو ساجدا . - إلى أن قال - يا أحمد إنّ العبد إذا جاع بطنه وحفظ لسانه علّمته الحكمة » . ورواه في « الجواهر السنيّة » ص 192 - 200 . ونقله في « المستدرك » ج 2 ص 292 عن « إرشاد القلوب » « 1 » قال : وعن أمير المؤمنين عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّ اللّه تعالى قال له : « يا أحمد ما عرفني عبد إلّا خشع لي ، وما خشع لي عبد إلّا خشع له كلّ شيء - إلى أن قال - : يا أحمد إن أحببت أن تجد حلاوة الإيمان فجوّع نفسك ، والزم لسانك الصمت والزم نفسك خشية وخوفا ، فإن فعلت ذلك فلعلّك تسلم وإن لم تفعل فأنت من الهالكين » . 2 - مكارم الأخلاق ص 147 : عنه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أطولكم جشاءا أطولكم جوعا يوم القيامة » . 3 - وفي ص 149 : ومن كتاب روضة الواعظين روي عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، عن أبي جحيفة . قال : أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأنا أتجشأ فقال : « يا أبا جحيفة أخفض جشاءك ، فإن أكثر الناس شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « نور الحكمة الجوع . والتباعد من اللّه الشبع . والقربة إلى اللّه حبّ المساكين والدنو منهم » . 4 - جامع الأخبار ص 183 : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « نور الحكمة الجوع ، والتباعد من اللّه الشبع ، والقربة إلى اللّه حبّ
--> ( 1 ) كانّه جزء من الحديث السابق وسقط من نسختنا .