الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

522

معجم المحاسن والمساوئ

ورواه عن الحسن بن عليّ عنه ( يعني الرضا عليه السّلام ) ملخصّا . ونقله عنه في « البحار » ج 76 ص 307 . 16 - الكافي ج 6 ص 453 : حميد بن زياد ، عن محمّد بن عيسى ، عن العبّاس بن هلال الشاميّ مولى أبي الحسن عليه السّلام عنه قال : قلت له : جعلت فداك ما أعجب إلى الناس من يأكل الجشب ويلبس الخشن ويتخشّع ، فقال : « أما علمت أنّ يوسف عليه السّلام نبيّ ابن نبيّ كان يلبس أقبية الديباج مزرورة بالذهب ، ويجلس في مجالس آل فرعون يحكم فلم يحتج الناس إلى لباسه ، وإنّما احتاجوا إلى قسطه ، وإنّما يحتاج من الإمام في أن إذا قال صدق ، وإذا وعد أنجز ، وإذا حكم عدل ، إنّ اللّه لا يحرّم طعاما ولا شرابا من حلال ، وإنّما حرّم الحرام قلّ أو كثر ، وقد قال اللّه عزّ وجلّ : قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ » . ورواه في « تفسير العيّاشي » ج 2 ص 15 . ونقله عنه في « البحار » ج 76 ص 305 . 17 - الغيبة للشيخ الطوسي ص 148 : روى عن الفزاريّ ، عن محمّد بن جعفر بن عبد اللّه ، عن محمّد بن أحمد الأنصاري قال : وجّه قوم من المفوّضة والمقصّرة كامل بن إبراهيم المدنيّ إلى أبي محمّد عليه السّلام قال كامل : فقلت في نفسي : أسأله : لا يدخل الجنّة إلّا من عرف معرفتي ، وقال بمقالتي ، قال : فلمّا دخلت على سيّدي أبي محمّد عليه السّلام نظرت إلى ثياب بياض ناعمة عليه ، فقلت في نفسي : وليّ اللّه وحجّته يلبس الناعم من الثياب ويأمرنا نحن بمواساة الاخوان ! وينهانا عن لبس مثله ! فقال متبسّما : « يا كامل وحسر عن ذراعيه فإذا مسح أسود خشن على جلده ، فقال : هذا للّه ، وهذا لكم » الخبر . ونقله عنه في « البحار » ج 76 ص 302 .