الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

512

معجم المحاسن والمساوئ

يذكرون اللّه إلّا قعد معهم عدة من الملائكة » . 5 - روضة الواعظين ج 2 ص 391 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما جلس قوم يذكرون اللّه إلّا حفتهم الملائكة ، وغشيتهم الرحمة ، وتنزلت عليهم السكينة ، وذكرتهم فيمن عندهم » . ورواه في « إحياء العلوم » ج 1 ص 266 . 6 - أمالي الطوسي ج 1 ص 157 جزء 6 : ( وبالإسناد ) قال : أخبرنا أبو عليّ الحسن بن محمّد بن الحسن الطوسي قال : أخبرنا الشيخ السعيد الوالد أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسي رحمه اللّه قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا أبو الحسن محمّد بن المظفّر البزّاز قال : حدّثنا الحسن ابن رجا قال : حدّثنا عبيد اللّه بن سليمان عن محمّد بن عليّ العطّار عن هارون بن أبي بردة عن عبيد اللّه بن موسى عن المبارك بن حسان عن عطية عن ابن عبّاس قال : قيل يا رسول اللّه أي الجلساء خير ؟ قال : « من ذكركم باللّه رؤيته ، وزادكم في علمكم منطقه ، وذكركم بالآخرة عمله » . 7 - نزهة الناظر ص 20 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « خير جلسائكم من يذكّر اللّه تعالى رؤيته ، والجليس الصالح خير من الوحدة ، والوحدة خير من جليس السوء ، وإملاء الخير خير من السكوت والسكوت خير من إملاء الشرّ » . 8 - عدّة الداعي ص 256 : روى أبو بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « ما اجتمع قوم في مجلس لم يذكروا اللّه ولم يذكرونا إلّا كان ذلك المجلس حسرة عليهم يوم القيامة ، ثمّ قال أبو جعفر عليه السّلام : إنّ ذكرنا من ذكر اللّه ، وذكر عدوّنا من ذكر الشيطان » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 468 وزاد فيه وقال عليه السّلام : « ما من مجلس