الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

454

معجم المحاسن والمساوئ

أبي بصير قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام قول اللّه عزّ وجلّ في كتابه وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ فقال : « يا أبا بصير إنّ اللّه عزّ وجلّ قد علم أن في الأمة حكاما يجورون أما أنه لم يعن حكام العدل ولكنه عنى حكام الجور ، يا أبا محمّد أنه لو كان على رجل حقّ فدعوته إلى حاكم أهل العدل فأبى عليك إلّا أن يرافعك إلى حاكم أهل الجور ليقضوا له كان ممن حاكم إلى الطاغوت وهو قول اللّه تعالى : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ » . ورواه في « تفسير العيّاشي » ج 1 ص 85 . 376 الترأس في الدين 1 - رجال الكشي ص 169 : حدّثني محمّد بن مسعود ، قال حدّثني جبريل بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ابن عبيد ، عن يونس ، عن أبي الصباح ، قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « يا أبا الصباح هلك المتريّسون في أديانهم » . 2 - مشكاة الأنوار ص 334 : عن الصادق عليه السّلام قال : « إيّاكم وهؤلاء الرؤساء الذين يترأسون فو اللّه ما خفقت النعال خلف رجل إلّا هلك وأهلك » . ( عنه ) قال : « يا معشر الأحداث اتّقوا اللّه ولا تأتوا الرؤساء ذرهم حتّى يصيروا أذنابا لا تتّخذوا الرجال وليجة من دون اللّه » . ( عنه ) « إن شراركم المترأسون الذين يجمعون الناس إليهم ويحبون أن توطأ أعناقكم ويشهرون أنفسهم ويشتهرون أو نتّخذهم ولا يج لا بد من كذاب أو عاجز الرأي » .