الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
433
معجم المحاسن والمساوئ
35 - نزهة الناظر ص 104 : روى عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ طبايع الناس كلّها مركّبة على الشهوة والرغبة والحرص والرهبة والغضب واللذة إلّا أنّ في الناس من ذمّ هذا الخلال بالتقوى والحياء والانف ، فإذا دعتك نفسك إلى كبيرة من الأمر فارم ببصرك إلى السماء فإن لم تخف ممّن فيها فانظر إلى من في الأرض لعلّك أن تستحيي ممّن فيها ؛ فإن كنت لا ممّن في السماء تخاف ولا ممّن في الأرض تستحي فعدّ نفسك في البهائم » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 287 . 36 - وقعة صفّين ص 108 : وكتب إلى امراء الخراج : بسم اللّه الرحمن الرحيم « من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين إلى امراء الخراج . أمّا بعد فإنّه من لم يحذر ما هو صائر إليه لم يقدّم لنفسه ولم يحرزها . ومن اتّبع هواه وانقاد له على ما يعرف نفع عاقبته عما قليل ليصبحنّ من النادمين . ألا وإنّ أسعد الناس في الدنيا من عدل عما يعرف ضره ، وإنّ أشقاهم من اتبع هواه . فاعتبروا واعلموا أنّ لكم ما قدمتم من خير ، وما سوى ذلك وددتم لو أنّ بينكم وبينه أمدا بعيدا ويحذّركم اللّه نفسه واللّه رؤوف ورحيم بالعباد . . . » الحديث . 37 - إحياء العلوم ج 3 ص 66 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « كف أذاك عن نفسك ولا تتابع هواها في معصية اللّه تعالى إذا تخاصمك يوم القيامة فيلعن بعضك بعضا إلّا أن يغفر اللّه تعالى ويستر » . 38 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 305 : ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « الهوى صبوة » . 39 - « الهوى عدوّ متبوع » .