الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
429
معجم المحاسن والمساوئ
19 - نزهة الناظر ص 107 : عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « لا يحفظ الدين إلّا بعصيان الهوى ، ولا يبلغ الرضا إلّا بخيفة أو طاعة » . 20 - دعائم الإسلام ج 2 ص 350 : عن عليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ عليهم السّلام انّهما ذكرا وصيّة عليّ عليه السّلام وفيها « وأوصيكم بمجانبة الهوى فإنّ الهوى يدعو إلى العمى وهو الضلال في الآخرة ، والدنيا - إلى أن قال - وإنّ أوّل المعاصي تصديق النفس والركون إلى الهوى . . . الخبر » . ونقل هذه الأحاديث ، من حديث 13 إلى 20 في « المستدرك » ج 2 ص 345 . 21 - نوادر الراوندي ص 22 : روى بإسناده ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال عليّ عليه السّلام : « خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - إلى أن قال - : بئس العبد عبد له وجهان : يقبل بوجه ويدبر بوجه إن أوتي أخوه المسلم خيرا حسده ، وإن ابتلي خذله ، بئس العبد عبد أوّله نطفة ، ثمّ يعود جيفة ، ثمّ لا يدري ما يفعل به فيما بين ذلك ، بئس العبد عبد خلق للعبادة ، فألهته العاجلة عن الاجلة فاز بالرغبة العاجلة وشقي بالعاقبة ، بئس العبد عبد تجبّر واختال ، ونسي الكبير المتعال بئس العبد عبد عتا وبغى ، ونسي الجبّار الأعلى ، بئس العبد عبد له هوى يضلّه ونفس تذلّه ، بئس العبد عبد له طمع يقوده إلى طبع » . ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 201 و 200 . 22 - أصول الكافي ج 1 ص 13 - 20 كتاب العقل والجهل : روى أبو عبد اللّه الأشعري عن بعض أصحابنا رفعه عن هشام بن الحكم عن موسى بن جعفر عليهما السّلام أنّه قال : « يا هشام كيف يزكو عند اللّه عملك ، وأنت قد شغلت قلبك عن أمر ربّك وأطعت هواك على غلبة عقلك » .