الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

427

معجم المحاسن والمساوئ

رداها وترك هواها دواؤها » . 9 - الخصال ج 1 ص 119 : حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن القاسم بن محمّد الإصفهانيّ ، عن سليمان بن داود المنقريّ ، عن حفص بن غياث النخعيّ ، عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « إنّي لأرجو النجاة لهذه الامّة لمن عرف حقّنا منهم إلّا لأحد ثلاثة : صاحب سلطان جائر ، وصاحب هوى ، والفاسق المعلن » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 337 . 10 - أصول الكافي ج 2 ص 335 كتاب الإيمان والكفر : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن أبي محمّد الوابشيّ قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « احذروا أهواءكم كما تحذرون أعداءكم فليس شيء أعدى للرجال من اتّباع أهوائهم وحصائد ألسنتهم » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 346 . 11 - مشكاة الأنوار ص 247 : من كتاب السيّد ناصح الدين عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « النفس مجبولة على سوء الأدب ، والعبد مأمور بملازمة حسن الأدب ، والنفس تجري في ميدان المخالفة ، والعبد يجهد بردها عن سوء المطالبة ؛ فمتى أطلق عنانها فهو شريك في فسادها ، ومن أعان نفسه في هوى نفسه فقد أشرك نفسه في قتل نفسه » . 12 - نزهة الناظر ص 107 : [ وقال الصادق عليه السّلام : « لا يحفظ الدين إلّا بعصيان الهوى ، ولا يبلغ الرضا إلّا بخيفة أو طاعة ] » . وقال : « من كان الهوى مالكه ، والعجز راحته ، عاقاه عن السلامة ، وأسلماه إلى الهلكة » .