الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

414

معجم المحاسن والمساوئ

مخافة أن يذهب ، فقال : جبرئيل : إنها تبقى فادعي ابنك فأقبل فشربوا وعاشوا حتّى أتاهم إبراهيم عليه السّلام فأخبرته الخبر فقال : هو جبرئيل عليه السّلام » . 365 التهجّد قال اللّه تعالى : وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً . الأسراء : 79 وقال تعالى : أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ . الزمر : 9 قال في « المفردات » : أي تيقّظ بالقرآن وذلك حث على إقامة الصلاة في الليل المذكور في قوله تعالى قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا نِصْفَهُ والمتهجّد المصلّي ليلا . وقال في « البحار » ج 1 ص 222 : التهجّد مجانبة الهجود وهو النوم ، وقد يطلق على الصلاة بالليل ، وعلى الأوّل المراد إمّا قراءة القرآن في الصلاة أو الأعمّ . 1 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 254 - 260 « مكارم الأخلاق » ص 433 : روى حمّاد بن عمرو وانس بن محمّد ، عن أبيه جميعا عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عن عليّ بن أبي طالب عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، إنّه قال : « يا عليّ أوصيك بوصيّة فاحفظها فلن تزال بخير ما حفظت وصيّتي - إلى أن قال - يا عليّ : ثلاث درجات ، وثلاث كفّارات ، وثلاث مهلكات ، وثلاث منجيات . فأما الدرجات فإسباغ الوضوء في السبرات ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، والمشي بالليل والنهار إلى الجماعات . وأمّا الكفّارات فإفشاء السّلام وإطعام الطعام والتهجّد بالليل والناس نيام » . ورواه في « المواعظ » ص 21 . ورواه في « الخصال » ج 1 ص 84 و 85 ، عن أبو الحسن محمّد بن عليّ بن