الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
372
معجم المحاسن والمساوئ
في قول اللّه عزّ وجلّ : إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ * قال : « كان يوسّع المجلس ويستقرض للمحتاج ويعين الضعيف » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 405 . ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 189 . 2 - نوادر الراوندي ص 8 : روى بسنده ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « المؤمن مرآة لأخيه المؤمن ينصحه إذا غاب عنه ويميط عنه ما يكره إذا شهد ويوسّع له في المجلس » . ونقله عنه في « البحار » ج 71 ص 233 . ورواه في « الأشعثيات » ص 197 . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 61 . 3 - مشكاة الأنوار ص 206 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لأن يوسع أحدكم لأخيه في المجلس خير من عتق رقبة » . 4 - مشكاة الأنوار ص 204 : ( عنه ) قال : قال رسول اللّه : « ثلاث يصفين ود المرء لأخيه المسلم ، يلقاه بالبشر إذا لقيه ، ويوسع له في المجلس إذا جلس إليه ، ويدعوه بأحب الأسماء إليه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 67 . 5 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 61 : أبو القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّه قال : إنّ للمؤمن على أخيه حقوقا فأدناه إذا رآه أن يتزحزح له » . 6 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 61 : القطب الراوندي في لبّ اللباب عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « إنّ من حقّ المؤمن أن يوسع له إذا جلس لجنبه ويقبل عليه إذا حدّثه ويسلّم عليه إذا قام » .