الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

370

معجم المحاسن والمساوئ

الطريق . أتاه الموت ، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ، فقالت ملائكة الرحمة : جاء تائبا ، مقبلا بقلبه إلى اللّه ، وقالت ملائكة العذاب : إنّه لم يعمل خيرا قطّ ، فأتاهم ملك في صورة آدميّ فجعلوه بينهم ، فقال : قيسوا ما بين الأرضين ، فإلى أيتهما كان أدنى فهو له ، فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الأرض الّتي أراد ، فقبضته ملائكة الرحمة » . 5 - إحياء العلوم ج 4 ص 12 : ويروى أن حبشيا قال : يا رسول اللّه إنّي كنت أعمل الفواحش فهل لي من توبة قال : « نعم فولى ثمّ رجع فقال : يا رسول اللّه أكان يراني وأنا أعملها قال : نعم » فصاح الحبشي صيحة خرجت فيها روحه . مناجاة التائبين : 1 - من ملحقات الصحيفة السجّاديّة . بسم اللّه الرحمن الرحيم « إلهي ألبستني الخطايا ثوب مذلّتي وجلّلني التباعد منك لباس مسكنتي وأمات قلبي عظيم جنايتي فأحيه بتوبة منك يا أملي وبغيتي ويا سؤلي ومنيتي فوعزّتك ما أجد لذنوبي سواك غافرا ولا أرى لكسري غيرك جابرا وقد خضعت بالأنابة إليك وعنوت بالأستكانة لديك فإن طردتني من بابك فبمن ألوذ وإن رددتني عن جنابك فبمن أعوذ فوا أسفاه من خجلتي وافتضاحي والهفاه من سوء عملي واجتراحي أسألك يا غافر الذنب الكبير ويا جابر العظم الكسير أن تهب لي موبقات الجرائر وتستر عليّ فاضحات السرائر ولا تخلني في مشهد القيامة من برد عفوك وغفرك ولا تعرني من جميل صفحك وسترك إلهي ظلّل على ذنوبي غمام رحمتك وأرسل على عيوبي سحاب رأفتك إلهي هل يرجع العبد الآبق إلّا إلى مولاه أم هل يجيره من سخطه أحد سواه إلهي إن كان الندم على الذنب توبة