الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
37
معجم المحاسن والمساوئ
الجنّة ، والبذاء من الجفاء ، والجفاء في النار ، يا هشام المتكلّمون ثلاثة : فرابح وسالم وشاجب ، فأمّا الرابح فالذاكر للّه ، وأمّا السالم فالساكت ، وأمّا الشاجب فالّذي يخوض في الباطل ، إنّ اللّه حرّم الجنّة على كلّ فاحش بذيّ قليل الحياء ، لا يبالي ما قال ولا ما قيل فيه ، وكان أبو ذر رضى اللّه عنه يقول : يا مبتغي العلم ، إنّ هذا اللسان مفتاح خير ومفتاح شرّ ، فاختم على فيك كما تختم على ذهبك وورقك . . . » الحديث . ونقله شطرا عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 339 . 4 - أصول الكافي ج 2 ص 325 باب البذاء ح 10 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن الحسن الصيقل قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ الفحش والبذاء والسلاطة من النفاق » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 327 . ورواه في « كتاب الزهد » : ص 10 عن محمّد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن الحسن الصيقل قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام جالسا فبعث غلاما له أعجميا في حاجة إلى رجل ، فانطلق ثمّ رجع ، فجعل أبو عبد اللّه عليه السّلام يستفهمه الجواب ، وجعل الغلام لا يفهمه مرارا ، قال : فلمّا رأيته لا يتغيّر لسانه ولا يفهم ظننت أنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام يستغضب عليه ، قال : وأحد أبو عبد اللّه عليه السّلام النظر إليه ثمّ قال : « أما واللّه لئن كنت عيّ اللسان فما أنت بعيّ القلب » ثمّ قال : « إنّ الحياء والعفاف والعي - عيّ اللسان لاعيّ القلب - من الإيمان ، والفحش والبذاء والسلاطة من النفاق » . 5 - بحار الأنوار ج 68 ص 342 : كتاب الإمامة والتبصرة : عن أحمد بن عليّ ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الغيرة من الإيمان ، والبذاء من النفاق » .