الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

361

معجم المحاسن والمساوئ

4 - وفي ص 88 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أتدرون من التائب - فقالوا اللّهم لا - قال : إذا تاب العبد ولم يرض الخصماء فليس بتائب ، ومن تاب ولم يغيّر مجلسه وطعامه فليس بتائب ، ومن تاب ولم يغير رفقائه فليس بتائب ، ومن تاب ولم يزد في العبادة فليس بتائب ، ومن تاب ولم يغير لباسه فليس بتائب ، ومن تاب ولم يغير فراشه ووسادته فليس بتائب ، ومن تاب ولم يفتح قلبه ولم يوسّع كفه فليس بتائب ، ومن تاب ولم يقصر أمله ولم يحفظ لسانه فليس بتائب ، ومن تاب ولم يقدم فضل قوته من يديه فليس بتائب ، وإذا استقام على هذه الخصال فذاك التائب » . التوبة في الشباب : 1 - روضة الواعظين ج 2 ص 481 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما من شيء أحبّ إلى اللّه من شاب تائب » . ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 170 ، عن أنس قال : قال رسول اللّه . 2 - مشكاة الأنوار ص 171 : عن ابن عبّاس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما في الدنيا شيء أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ من شاب تائب ، وما في الدنيا شيء أبغض إلى اللّه من شيخ زان » . وكان شاب على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يلبس ومهناه فلما مات رسول اللّه قصر وتشمر للعبادة ، فقالوا : يا فلان لو فعلت هذا ورسول اللّه حي لقرت عينه ، قال : وكان لي أمانان فمضى أحدهما وبقي الآخر ، قال اللّه عزّ وجلّ وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ فقد مضى هذا ، وقال اللّه تعالى : وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ولا أزال اجتهد . 3 - إرشاد القلوب ص 193 : وقال عليه السّلام : « ستّة أشياء حسن ، ولكن من ستة أحسن العدل حسن وهو من