الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
348
معجم المحاسن والمساوئ
5 - مشكاة الأنوار ص 120 : جاء حبيب بن الحارث إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللّه إنّي رجل معراض للذنوب ، قال : « فتب إلى اللّه يا حبيب » قال : يا رسول اللّه إنّي أتوب ثمّ أعود ؟ قال : « فكلما أذنبت فتب » قال : إذا يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تكثر ذنوبي قال : « عفو اللّه أكثر من ذنوبك يا حبيب بن الحارث » وقال : « ما من حافظين يرفعان إلى اللّه ما حفظا فيرى اللّه تبارك وتعالى في أوّل الصحيفة خيرا ، وفي آخرها خيرا إلّا قال : للملائكة اشهدوا إنّي قد غفرت لعبدي ما بين طرفي الصحيفة » . 6 - أصول الكافي ج 2 ص 438 باب الاستغفار من الذنب ح 4 . حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد ، عن غير واحد عن أبان ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يتوب إلى اللّه عزّ وجلّ في كلّ يوم سبعين مرّة » قلت : أكان يقول : أستغفر اللّه وأتوب إليه ؟ قال : « لا ، ولكن كان يقول : أتوب إلى اللّه » قلت : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يتوب ولا يعود ونحن نتوب ونعود ، قال : « اللّه المستعان » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 367 . 7 - إرشاد القلوب ص 45 - 46 : وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يستغفر اللّه في كلّ يوم سبعين مرّة ، يقول : « أستغفر اللّه ربّي وأتوب إليه » وكذلك « أهل بيته عليهم السّلام وصالحوا أصحابه ، لقوله تعالى : وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ » . وقال رجل : يا رسول اللّه إنّي أذنبت ، فقال : « استغفر اللّه » فقال إنّي أتوب ثمّ أعود ، فقال : « كلما أذنبت استغفر اللّه » فقال : إذن تكثر ذنوبي ، فقال : « عفو اللّه أكثر ، فلا تزال تتوب حتّى يكون الشيطان هو المدحور ، وقال : إنّ اللّه تعالى أفرح بتوبة العبد منه لنفسه ، وقد قال : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 364 .