الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
344
معجم المحاسن والمساوئ
جعلت لك أنّ من همّ من ذرّيّتك بسيّئة لم تكتب عليه ، فإن عملها كتبت عليه سيّئة ، ومن همّ منهم بحسنة فإن لم يعملها كتبت له حسنة فإن هو عملها كتبت له عشرا ، قال : يا ربّ زدني ، قال : جعلت لك أنّ من عمل منهم سيّئة ثمّ استغفر غفرت له ، قال : يا ربّ زدني ، قال : جعلت لهم التوبة - أو قال : بسطت لهم التوبة حتّى تبلغ النفس هذه ، قال : يا ربّ حسبي » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 369 . ورواه بمثله في « تفسير القمّي » ج 1 ص 42 سورة البقرة ، عن أبيه عن ابن أبي عمير عن جميل عن زرارة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . ونقله عنه في « البحار » ج 60 ص 275 و « الوسائل » ج 11 ص 371 . ورواه بمثله في « تفسير العيّاشي » ج 1 ص 216 . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 351 . 12 - إحياء العلوم ج 4 ص 14 : وروى « إنّ اللّه عزّ وجلّ لما لعن إبليس سأله النظرة إلى يوم القيامة ، فقال : وعزّتك لا خرجت من قلب ابن آدم ما دام فيه الروح ، فقال اللّه تعالى : وعزّتي وجلالي لا حجبت عنه التوبة ما دام الروح فيه » . الفرق بين العالم والجاهل : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 440 باب فيما أعطى اللّه آدم وقت التوبة ح 3 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إذا بلغت النفس هذه - وأهوى بيده إلى حلقه - لم يكن للعالم توبة وكانت للجاهل توبة » . ورواه في « كتاب الزهد » ص 71 ، ونقله عنهما في « الوسائل » ج 11 ص 369 . ورواه في « تفسير العيّاشي » ج 1 ص 228 ، ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 358 .