الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

267

معجم المحاسن والمساوئ

16 - أصول الكافي ج 1 ص 333 باب نادر في حال الغيبة ح 2 : الحسين بن محمّد الأشعري ، عن معلّى بن محمّد ، عن عليّ بن مرداس ، عن صفوان بن يحيى والحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن عمّار الساباطيّ قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام أيّما أفضل : العبادة في السرّ مع الإمام منكم المستتر في دولة الباطل أو العبادة في ظهور الحقّ ودولته ، مع الإمام منكم الظاهر ؟ فقال : « يا عمّار ! الصدقة في السرّ واللّه أفضل من الصدقة في العلانية وكذلك واللّه عبادتكم في السر مع إمامكم المستتر في دولة الباطل وتخوّفكم من عدوّكم في دولة الباطل وحال الهدنة أفضل ممّن يعبد اللّه عزّ وجلّ ذكره في ظهور الحقّ مع إمام الحقّ الظاهر في دولة الحقّ وليست العبادة مع الخوف في دولة الباطل مثل العبادة والأمن في دولة الحقّ . واعلموا أنّ من صلّى منكم اليوم صلاة فريضة في جماعة ، مستترا بها من عدوّه في وقتها فأتمّها ، كتب اللّه له خمسين صلاة فريضة في جماعة ، ومن صلّى منكم صلاة فريضة وحده مستترا بها من عدوّه في وقتها فأتمّها ، كتب اللّه عزّ وجلّ بها له خمسا وعشرين صلاة فريضة وحدانيّة ومن صلّى منكم صلاة نافلة لوقتها فأتمّها ، كتب اللّه له بها عشر صلوات نوافل ، ومن عمل منكم حسنة ، كتب اللّه عزّ وجلّ له بها عشرين حسنة ويضاعف اللّه عزّ وجلّ حسنات المؤمن منكم إذا أحسن أعماله ودان بالتقيّة على دينه وإمامه ونفسه وأمسك من لسانه ، أضعافا مضاعفة ، إنّ اللّه عزّ وجلّ كريم » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 5 ص 384 . 17 - التهذيب ج 3 ص 33 : روى أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة قال : حدّثني أحمد بن محمّد بن يحيى الخازمي قال : حدّثنا الحسن بن الحسين قال : حدّثنا إبراهيم بن عليّ المرافقي وأبو أحمد عمرو بن الربيع النصري عن جعفر بن محمّد عليه السّلام انه سئل عن القراءة خلف الإمام فقال : « إذا كنت خلف إمام تتولاه وتثق به فإنه يجزيك قرائته وإن