الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
262
معجم المحاسن والمساوئ
والاستخفاف بعد الحجاب الصعب ؟ قال : « لدعواكم أنّكم شيعة أمير المؤمنين عليه السّلام وأنتم في أكثر أعمالكم له مخالفون ، وتقصّرون في كثير من الفرائض ، وتتهاونون بعظيم حقوق إخوانكم في اللّه ، وتتقون حيث لا تجب التقيّة ، وتتركون التقيّة حيث لا بدّ من التقيّة » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 470 . 12 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 160 : عن عمرو بن مروان الخرّاز قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : رفعت عن امّتي أربع خصال ما أخطئوا ، وما نسوا ، وما اكرهوا عليه ، وما لم يطيقوا ، وذلك في كتاب اللّه قوله : رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وقول اللّه إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 470 . التقيّة في العبادات : 1 - وسائل الشيعة ج 1 ص 81 : عليّ بن الحسين المرتضى في ( رسالة المحكم والمتشابه ، نقلا من تفسير النعماني ) بإسناده الآتي ، عن عليّ عليه السّلام ، قال : « وأمّا الرخصة الّتي صاحبها فيها بالخيار فإن اللّه نهى المؤمن أن يتخذ الكافر وليا ثمّ منّ عليه بإطلاق الرخصة له عند التقيّة في الظاهر أن يصوم بصيامه ، ويفطر بإفطاره ويصلّى بصلاته ، ويعمل بعلمه ، ويظهر له استعمال ذلك موسعا عليه فيه ، وعليه أن يدين اللّه تعالى في الباطن بخلاف ما يظهر لمن يخاف من المخالفين المستولين على الامّة . قال اللّه تعالى لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ فهذه رحمة