الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

249

معجم المحاسن والمساوئ

صلاتين - إلى أن قال - : لا يبقى عليه من الدرن شيئا إلّا الموبقات الّتي هي جحد النبوّة أو الإمامة أو ظلم إخوانه المؤمنين أو ترك التقيّة حتّى يضرّ بنفسه وإخوانه المؤمنين » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 374 . 5 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 321 : وقال الحسين بن عليّ عليهما السّلام : « لولا التقيّة ما عرف وليّنا من عدوّنا ولولا معرفة حقوق الإخوان ما عرف من السيّئات شيء إلّا عوقب على جميعها ، لكن اللّه عزّ وجلّ يقول : وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 473 . ورواه في « جامع الأخبار » ص 95 . 6 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 366 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ألا فلا تتّكلوا على الولاية وحدها ، وأدّوا ما بعدها من فرائض اللّه ، وقضاء حقوق الإخوان ، واستعمال التقيّة ، فانّهما اللّذان يتمّمان الأعمال ويقصّران بها » . 7 - المحاسن ص 256 كتاب مصابيح الظلم باب 31 : عنه ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبيّ ، عن حسين ابن أبي العلاء ، عن حبيب بن بشير قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « سمعت أبي يقول : لا واللّه ما على الأرض شيء أحبّ إليّ من التقيّة ، يا حبيب إنّه من كانت له تقيّة رفعه اللّه ، يا حبيب من لم يكن له تقيّة وضعه اللّه ، يا حبيب إنّما الناس هم في هدنة فلو قد كان ذلك كان هذا » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 398 . ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 41 .