الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

243

معجم المحاسن والمساوئ

أصحاب الكهف كذبوا فآجرهم اللّه » إلى أن قال : وقال : « إنّ أصحاب الكهف أسرّوا الإيمان فأظهروا الكفر فكانوا على إظهارهم الكفر أعظم أجرا منهم على إسرارهم الإيمان » وقال : « ما بلغت تقيّة أحد تقيّة أصحاب الكهف وإن كانوا ليشدّون الزنانير ويشهدون الأعياد فأعطاهم اللّه أجرهم مرّتين » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 377 . 17 - كتاب عبد اللّه بن يحيى الكاهلي ص 114 : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « صلّوا في مساجدهم فاغشوا جنائزهم وعودوا مرضاهم وقولوا لقومكم ما يعرفون ولا تقولوا لهم ما لا يعرفون انّما كلّفوكم من الأمر اليسير فكيف لو كلّفوكم ما كلّف أصحاب الكهف قومهم كلّفوهم الشرك باللّه العظيم فأظهروا لهم الشرك وستروا الإيمان حتّى جاءهم الفرج وأنتم لا تكلّفون هذا » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 377 - 378 . 18 - تفسير العيّاشي ج 2 ص 323 : عن درست عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما بلغت تقيّة أحد ما بلغت تقيّة أصحاب الكهف كانوا ليشدّون الزنانير ويشهدون الأعياد وأعطاهم اللّه أجرهم مرّتين » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 480 . 19 - تفسير العيّاشي ج 2 ص 323 : وعن الكاهليّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ أصحاب الكهف كانوا اسرّوا الإيمان وأظهروا الكفر ، وكانوا على إجهار الكفر أعظم اجرا منهم على إسرار الإيمان » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 480 . 20 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 585 : نظر الباقر عليه السّلام إلى بعض شيعته وقد دخل خلف بعض المخالفين إلى الصلاة وأحسّ الشيعي بأنّ الباقر عليه السّلام قد عرف ذلك منه ، فقصده وقال : أعتذر إليك يا بن