الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

239

معجم المحاسن والمساوئ

ابن زياد ، عن العسكريّ عليه السّلام ( في حديث ) قال : « إنّ أبا طالب كمؤمن آل فرعون يكتم إيمانه » . 8 - تفسير العيّاشي ج 2 ص 323 : وعن عبيد اللّه بن يحيى ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه ذكر أصحاب الكهف فقال : « لو كلّفكم قومكم ما كلّفهم قومهم » فقيل له : وما كلّفهم قومهم ؟ فقال : « كلّفوهم الشرك باللّه العظيم ، فأظهروا لهم الشرك ، وأسرّوا الايمان حتّى جاءهم الفرج » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 480 : 9 - أصول الكافي ج 1 ص 448 باب مولد النبيّ ح 28 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إن مثل أبي طالب مثل أصحاب الكهف أسرّوا الايمان وأظهروا الشرك ، فآتاهم اللّه أجرهم مرّتين » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 475 - 476 ثمّ قال : رواه الصدوق في ( المجالس ) عن محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني ، عن المنذر بن محمّد ، عن جعفر بن سليمان ، عن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام مثله . 10 - تفسير العيّاشي ج 2 ص 184 : روي عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام قال قيل له وأنا عنده أنّ سالم بن حفصة يروي عنك انّك تكلّم على سبعين وجها لك منها المخرج ، فقال : « ما يريد سالم منّي أيريد ان أجيء بالملائكة فو اللّه ما جاء به النبيّون ولقد قال إبراهيم إنّي سقيم واللّه ما كان سقيما وما كذب ولقد قال : إبراهيم بل فعله كبيرهم وما فعله كبيرهم وما كذب ولقد قال : يوسف أيّتها العير إنّكم لسارقون واللّه ما كانوا سرقوا وما كذب » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 373 .