الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
233
معجم المحاسن والمساوئ
والمعرفة بحقوق الاخوان من أفضل الصدقات والصلوات والزكاة والحجّ والمجاهدات » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 474 وفي « البحار » ج 72 ص 415 . ورواه في « جامع الأخبار » ص 95 . 6 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 320 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « مثل مؤمن لا تقيّة له كمثل جسد لا رأس له ، ومثل مؤمن لا يرعي حقوق إخوانه المؤمنين كمثل من حواسّه كلّها صحيحة فهو لا يتأمّل بعقله ، ولا يبصر بعينه ، ولا يسمع باذنه ، ولا يعبّر بلسانه عن حاجته ، ولا يدفع المكاره بالإدلاء بحججه ، فلا يبطش بشيء بيديه ، ولا ينهض إلى شيء برجليه فذلك قطعة لحم قد فاتته المنافع ، وصار غرضا لكلّ المكاره ، فكذلك المؤمن إذا جهل حقوق إخوانه فات ثواب حقوقهم ، فكان كالعطشان بحضرة الماء البارد فلم يشرب حتّى طفى ، فإذا هو سليب ذي الحواسّ ، لم يستعمل شيئا منها لدفاع مكروه ، ولا انتفاع محبوب ، فإذا هو سليب كلّ نعمة ، مبتلى بكلّ آفة » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 414 . 7 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 322 : « وقال موسى بن جعفر عليهما السّلام : - وقد حضره فقير مؤمن يسأله سدّ فاقته فضحك في وجهه ، وقال : أسألك مسألة ، فإن أصبتها أعطيتك عشرة أضعاف ما طلبت ، وإن لم تصبها أعطيتك ما طلبت - وقد كان طلب منه مائة درهم يجعلها في بضاعة يتعيّش بها - فقال الرجل : سل . فقال موسى عليه السّلام : لو جعل إليك التمنّي لنفسك في الدنيا ماذا كنت تتمنّى ؟ قال : كنت أتمنّى أن ارزق التقيّة في ديني ، وقضاء حقوق إخواني - إلى أن قال - فقال : أحسنت ، أعطوه ألفي درهم » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 474 وفي « البحار » ج 72 ص 415 .