الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

231

معجم المحاسن والمساوئ

وصونوا دينكم بالورع وقوّوه بالتّقية » . . . الحديث . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 374 . 62 - كتاب الهداية باب التقيّة : وقال عليه السّلام : « الرياء مع المنافق في داره عبادة ، ومع المؤمن شرك ، والتقيّة واجبة لا يجوز تركها إلى أن يخرج القائم فمن تركها فقد دخل في نهي اللّه عزّ وجلّ ونهي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والأئمّة صلوات اللّه عليهم » . 63 - إرشاد القلوب ص 299 - 313 : في حديث طويل عن سلمان الفارسي رحمه اللّه إنّه ذكر قدوم الجاثليق من الروم ومعه مائة من الأساقفة بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى المدينة وسؤالهم عن أبي بكر أشياء تحيّر فيها ثمّ ذكر قدومهم على عليّ عليه السّلام وحلّه مشاكلهم واسلامهم على يده وأمره برجوعهم إلى وطنهم إلى أن قال قال عليه السّلام : « وعليكم بالتمسك بحبل اللّه وكونوا حزب اللّه ورسوله والزموا عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وميثاقه عليكم فإن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا وكونوا في أهل ملتكم كأصحاب الكهف وإيّاكم أن تفشوا أمركم إلى أهل أو ولد أو حميم أو قريب فإنّه دين اللّه عزّ وجلّ الّذي أوجب له التقية لأوليائه ، وإن أصبتم من الملك فرصة القيتم على قدر ما ترون من قبوله وإنّه باب اللّه وحصن الايمان لا يدخله إلّا من أخذ اللّه ميثاقه ونور له في قلبه واعانه على نفسه » . . . الحديث . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 374 . التقيّة لأجل سائر المؤمنين : يدلّ على جريان التقيّة لأجل التحفظ عن توجّه الضرر إلى سائر المؤمنين هذه الروايات :