الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
224
معجم المحاسن والمساوئ
فأنتم أولى به منهم واللّه ما عبد اللّه بشيء أحبّ إليه من الخبء » قلت : وما الخبء ؟ قال : « التقيّة » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 471 وفي « البحار » ج 72 ص 431 . 36 - أصول الكافي ج 2 ص 220 باب التقيّة ح 20 : روى الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن محمّد بن جمهور ، عن أحمد بن حمزة ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « خالطوهم بالبرانية ، وخالفوهم بالجوانية إذا كانت الامرة صبيانيّة » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 471 . ورواه في « كتاب الهداية » باب التقيّة . 37 - الخصال ج 1 ص 25 : حدّثنا أبي رضى اللّه عنه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه عن أيّوب بن نوح ، عن ابن أبي عمير ، عن سيف بن عميرة ، عن مدرك بن الهزهاز ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « يا مدرك رحم اللّه عبدا اجترّ مودّة الناس إلى نفسه فحدّثهم بما يعرفون ، وترك ما ينكرون » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 471 . 38 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 574 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ولو شاء لحرم عليكم التقيّة ، وأمركم بالصبر على ما ينالكم من أعدائكم عند اظهاركم الحق . ألا فأعظم فرائض اللّه تعالى عليكم بعد فرض موالاتنا ومعاداة أعدائنا استعمال التقيّة على أنفسكم واخوانكم [ ومعارفكم ، وقضاء حقوق اخوانكم ] في اللّه ألا وأنّ اللّه يغفر كلّ ذنب بعد ذلك ولا يستقصي . فأما هذان فقل من ينجو منهما إلّا بعد مس عذاب شديد ، إلّا أن يكون لهم