الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

22

معجم المحاسن والمساوئ

أبخل الناس من بخل بالفريضة : 1 - المواعظ للصدوق ص 106 : روى بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال في حديث : وأبخل الناس من بخل بما افترض اللّه عليه » . ورواه في « روضة الواعظين » : ج 2 ص 384 . 2 - الكافي ج 4 ص 45 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن أبي الجهم ، عن موسى بن بكر ، عن أحمد بن سليمان ، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام قال : « البخيل من بخل بما افترض اللّه عليه » . ورواه في « معاني الأخبار » : ص 246 باسناده عن أحمد . . . بعينه سندا ومتنا . ورواه في « الخصال » : ج 1 ص 43 قال : حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن أحمد بن سليمان قال : سأل رجل أبا الحسن عليه السّلام وهو في الطواف ، فقال له : أخبرني عن الجواد ؟ فقال : « إنّ لكلامك وجهين : فإن كنت تسأل عن المخلوق ، فإنّ الجواد الّذي يؤدّي ما افترض اللّه جلّ وعزّ عليه ، والبخيل من بخل بما افترض اللّه عليه وإن كنت تعني الخالق فهو الجواد إن أعطى ، وهو الجواد إن منع ؛ لأنّه إن أعطى عبدا أعطاه ما ليس له ، وإن منع منع ما ليس له » . 3 - الكافي ج 4 ص 46 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن المغيرة ، عن المفضّل بن صالح ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ليس البخيل من أدّى الزكاة المفروضة من ماله ، وأعطى البائنة في قومه ، إنّما البخيل حقّ البخيل من لم يودّ الزكاة المفروضة من ماله ، ولم يعط البائنة في قومه ، وهو يبذّر فيما سوى ذلك » .