الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

216

معجم المحاسن والمساوئ

10 - أصول الكافي ج 2 ص 218 باب التقيّة ح 6 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن حريز ، عمّن أخبره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ : « وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ قال : الحسنة : التقيّة ، والسيئة : الإذاعة وقوله عزّ وجلّ : ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ قال : الّتي هي أحسن التقيّة فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 461 وفي « البحار » ج 72 ص 428 . ورواه في « المحاسن » كتاب مصابيح الظلم ص 256 عن البرقي عن أبيه عن حماد بعينه سندا ومتنا ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 398 . 11 - وفي « تفسير فرات الكوفي » ص 385 : حدّثنا محمّد بن القاسم بن عبيد قال : حدّثنا محمّد بن ذازان [ ب : ذادان . ر : ذران ] قال : حدّثنا عبد اللّه - [ يعني ] [ ابن ] محمّد القيسي قال : حدّثنا محمّد بن فضيل عن عثيم بن أسلم عن معاوية بن عمّار : عن أبي عبد اللّه [ عليه السّلام . أ ] قال : قلت : جعلت فداك لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ قال : « الحسنة التقيّة والسيئة الإذاعة » قال : قلت : جعلت فداك ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ قال : « الصمت » ثمّ قال : « فأنشدتك باللّه هل تعرف ذلك في نفسك انّك تكون مع قوم لا يعرفون ما أنت عليه من دينك ولا تكون ! لهم ودا وصديقا فإذا عرفوك وشعروك أبغضوك ؟ قلت : صدقت . قال : فقال لي : فذا من ذاك » . 12 - أصول الكافي ج 2 ص 218 باب التقيّة ح 7 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عمر الكنانيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( في حديث ) انّه قال : « يا أبا عمر أبى اللّه إلّا يعبد سرّا - إلى أن قال - أبى اللّه عزّ وجلّ لنا ولكم في دينه إلّا التقيّة » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 462 وفي « البحار » ج 72 ص 428 .