الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

207

معجم المحاسن والمساوئ

34 - يعمل الأعمال الصالحة وهو على وجل ، 35 - يمسي وهمّه الشكر ، 36 - ويصبح وهمه الذكر ، 37 - يبيت حذرا ، 38 - ويصبح فرحا : حذرا لمّا حذر من الغفلة ، وفرحا بما أصاب من الفضل والرحمة ، 39 - إن استصعبت عليه نفسه فيما تكره لم يعطها سؤلها فيما تحبّ ، 40 - قرّة عينه فيما لا يزول ، 41 - وزهادته ، فيما لا يبقى ، 42 - يمزج الحلم بالعلم ، والقول بالعمل ، 43 - تراه قريبا أمله ، 44 - قليلا زلله ، 45 - خاشعا قلبه ، 46 - قانعة نفسه ، 47 - منزورا أكله ، 48 - سهلا أمره ، 49 - حريزا دينه ، 50 - ميّتة شهوته ، 51 - مكظوما غيظه ، 52 - الخير منه مأمول ، 53 - والشرّ منه مأمون ، 54 - إن كان في الغافلين كتب في الذاكرين ، 55 - وإن كان في الذاكرين لم يكتب من الغافلين ، 56 - يعفو عمّن ظلمه ، 57 - ويعطي من حرمه ، 58 - ويصل من قطعه ، 59 - بعيدا فحشه ، 60 - ليّنا قوله ، 61 - غائبا منكره ، 62 - حاضرا معروفه ، 63 - مقبلا خيره ، 64 - مدبرا شرّه ، 65 - في الزلازل وقور ، 66 - وفي المكاره صبور ، 67 - وفي الرخاء شكور ، 68 - لا يحيف على من يبغض ، 69 - ولا يأثم فيمن يحبّ ، 70 - يعترف بالحقّ قبل أن يشهد عليه ، 71 - لا يضيّع ما استحفظ ، 72 - ولا ينسى ما ذكّر ، 73 - ولا ينابز بالألقاب ، 74 - ولا يضارّ بالجار ، 75 - ولا يشمت بالمصائب ، 76 - ولا يدخل في الباطل ، 77 - ولا يخرج من الحقّ ، 78 - إن صمت لم يغمّه صمته ، 79 - وإن ضحك لم يعل صوته ، 80 - وإن بغي عليه صبر حتّى يكون اللّه هو الّذي ينتقم له ، نفسه منه في عناء ، والناس منه في راحة ، 81 - أتعب نفسه لآخرته ، 82 - وأراح الناس من نفسه ، 83 - بعده عمّن تباعد عنه زهد ونزاهة ، 84 - ودنوّه ممّن دنا منه لين ورحمة . ليس تباعده بكبر وعظمة ، ولا دنوّه بمكر وخديعة » . قال : فصعق همّام صعقة كانت نفسه فيها ، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « أما واللّه لقد كنت أخافها عليه » ، ثمّ قال : هكذا تصنع المواعظ البالغة بأهلها . فقال له قائل : فما بالك يا أمير المؤمنين ؟ فقال عليه السّلام : « ويحك ! إنّ لكلّ أجل وقتا لا يعدوه ، وسببا لا يتجاوزه ، فمهلا لا تعد لمثلها ، فإنّما نفث الشيطان على لسانك ! ! » .