الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

193

معجم المحاسن والمساوئ

أخاف اللّه منه كلّ شيء ، ومن لم يخف اللّه عزّ وجلّ أخافه اللّه من كلّ شيء ، ومن رضي من اللّه عزّ وجلّ باليسير من الرزق رضي اللّه منه باليسير من العمل ، ومن لم يستح من طلب المعاش خفّت مؤونته ، ونعم أهله ، ومن زهد في الدنيا أثبت اللّه الحكمة في قلبه ، وأنطق بها لسانه ، وبصّره عيوب الدنيا داءها ودواءها ، وأخرجه من الدنيا سالما إلى دار السّلام » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 191 . ورواه في « السرائر » : ج 3 ص 593 عن كتاب « المشيخة » لابن محبوب ، عن الهيثم بن واقد . ورواه في « نزهة الناظر » : ص 26 إلى قوله : « من خاف اللّه » . السلامة في التقوى : 1 - روضة الكافي ص 52 ح 16 : محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن عمّه حمزة بن بزيع ، والحسين بن محمّد الأشعريّ ، عن أحمد بن محمّد أبي عبد اللّه ، عن يزيد بن عبد اللّه ، عمّن حدّثه قال : كتب أبو جعفر عليه السّلام إلى سعد الخير : « بسم اللّه الرحمن الرحيم أمّا بعد ، فإنّي أوصيك بتقوى اللّه ، فإنّ فيها السلامة من التلف ، والغنيمة في المنقلب ، إنّ اللّه عزّ وجلّ يقي بالتقوى عن العبد ما عزب عنه عقله ، ويجلي بالتقوى عنه عماه وجهله ، وبالتّقوى نجا نوح ومن معه في السفينة ، وصالح ومن معه من الصاعقة ، وبالتقوى فاز الصابرون ، ونجت تلك العصب من المهالك . . . » الحديث . 2 - الأشعثيّات ص 245 : بإسناده عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال : « ثلاث منجيات ، وثلاث مهلكات ، فأمّا