الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
188
معجم المحاسن والمساوئ
محبوب . . . بعينه سندا ومتنا ، لكنّه ذكر قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « وإنّ لي عملي ولكم عملكم » في آخر الحديث . من لزم التقوى اطاعته الدنيا والآخرة : 1 - كنز الفوائد للكراجكي ج 2 ص 10 : روي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « خصلة من لزمها أطاعته الدنيا والآخرة ، وربح الفوز بالجنّة » قيل : وما هي يا رسول اللّه ؟ قال : « التقوى ، من أراد أن يكون أعزّ الناس فليتّق اللّه عزّ وجلّ » ، ثمّ تلا : وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ . ونقله عنه في « البحار » : ج 67 ص 285 ، وج 74 ص 169 ، وفي « المستدرك » : ج 2 ص 299 . 2 - أمالي المفيد ص 261 مجلس 31 : قال : أخبرني أبو الحسن عليّ بن محمّد بن حبيش الكاتب ، قال : أخبرني الحسن بن عليّ الزعفراني ، قال : أخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد الثقفي ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن عثمان ، قال : حدّثنا عليّ بن محمّد بن أبي سعيد ، عن فضيل بن الجعد ، عن أبي إسحاق الهمداني ، قال : لمّا ولّى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه الصلاة والسّلام محمّد بن أبي بكر مصر وأعمالها كتب له كتابا ، وأمره أن يقرأه على أهل مصر ، وليعمل بما وصّاه به فيه ، وفيه : « عليكم بتقوى اللّه ، فإنّها تجمع من الخير مالا يجمع غيرها ، ويدرك بها من الخير مالا يدرك بغيرها من خير الدنيا وخير الآخرة ، قال اللّه عزّ وجلّ : وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ . . . إلى أن قال : واعلموا يا عباد اللّه ، إنّ المتّقين حازوا عاجل الخير وآجله ، شاركوا أهل الدنيا في دنياهم ، ولم يشاركهم أهل الدنيا في آخرتهم ،